أحكام متنوعة

قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٠٩٬٨٨٧

السؤال

لي ولد في الثانية عشرة من عمره دخلت عليه ذات يوم فإذا هو يلوط بابن خالته فهل عليه شيء ؟؟

علما بأنه لم يبلغ بعد ...

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت لنا عدة فتاوى في حكم الصغير إذا ارتكب كبيرة من الكبائر توجب حدا، فراجع منها الفتوى رقم: 12330، والفتوى رقم: 37005.

ونزيد هنا فنقول: إن الأبناء أمانة في عنق الآباء، فالواجب على الأب أن يحرص على تنشئة أبنائه تنشئة صحيحة، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم: 6].

ولقوله صلى الله عليه وسلم: والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها. رواه البخاري.

فينبغي عليك أن تبحث عن الأسباب التي أدت بولدك لفعل هذا المنكر وطرق علاجها، فإنك مسؤول أمام الله عز وجل عن أبنائك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 42538

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص