النكاح والطلاق

لا ينبغي توقيف الإنجاب إلا لمصلحة راجحة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٠٬٤٦٨

السؤال

الحمد لله رزقت بخمسة أولاد وبنات وزوجتي أنجبت آخر طفلين بعملية قيصرية والحمد لله صحتها جيدة للإنجاب ولكنها سلكت طريق العلم وهذا يحتاج إلى وقت فراغ ومتابعة وذهاب إلى المعهد وكذلك وقت للبيت ووقت للعبادة وتربية الأولاد.

فهل هذا يكون سبب في أخذ وسيلة لمنع الحمل أم أننا نكون آثمين وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الشريعة الإسلامية ترغب في انتشار النسل وتكثيره، لكونه نعمة كبرى، فلا ينبغي -إذاً- السعي في توقيف الإنجاب إلا إذا دعت الضرورة لذلك، أو كانت فيه مصلحة راجحة.

وعليه، فإذا رأى الزوجان المصلحة في منع الحمل فترة من الزمن، لا قطعه بالكل، فلا بأس بذلك إذا التزم فيه بالضوابط الشرعية، وقد سبق أن بينا ذلك فراجع فيه الفتوى رقم: 18375.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 42825

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص