الأخلاق والآداب

ذكر الشخص مظلمته ليس غيبة للظالم

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١١٬٠٦٨

السؤال

قريبة لي سببت لي الكثير من المشاكل، واتهمتني بكلام كذب، فهل إن فضفضت مع صديقاتي بما فعلته معي أكون قد اغتبتها؟ وهل يفرق في الأمر إن كن لا يعرفنها معرفة شخصية أو لم يقابلنها من قبل؟ وهل يفرق إن كن سيساعدنني بالنصيحة أم لا؟ فأحياناً أحب أن أحكي مشاكلي لأحد حتى وأنا أعلم أنه لن يفيدني بشيء.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه قد استوفينا جوابه بالفتوى رقم: 216268، وتوابعها.

وخلاصتها: أن الأصل أنه لا يجوز ذكر المسلم بما يكره، فهذه هي الغيبة غير أن أهل العلم استثنوا بعض الأمور تجوز فيها الغيبة منها: تكلم الشخص عن من ظلمه بقدر مظلمته، ـ سواء كان لإبداء النصيحة أو لغير ذلك ـ، ومنها: عرض الأمر على من يستشيره لمساعدته في البحث عن الحل، فهذا من الأمور التي تباح فيها الغيبة، ولا يدخل في الغيبة إذا كان من تتحدثين عنه مجهولا.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 312046

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص