الأخلاق والآداب

حكم اتصال الفتاة بأصدقاء العمل للاطمئنان عليهم

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١١٬٦١٥

السؤال

فتاة في العشرين من عمرها، تعمل في مكتب، وزملاؤها يسافرون إلى القاهرة لعمل تابع للمكتب، ويقومون بالمبيت ليومين، فتقوم هذه الفتاة بالاتصال يوميا بقائد المجموعة، ومدير المكتب البالغ من العمر 42 عاما للسؤال عن أحوالنا " نص المكالمة ": كيف حالكم هل أنتم بخير؟ وزملائي بخير، ثم سلم لي عليهم. والسلام عليكم "

من الممكن التحدث الساعة السابعة أو التاسعة بعد أوقات العمل.

فهل يجوز لها فعل ذلك رغم أنهم غير محارم لها ؟ وهل هذا باب فتنة لها أو لمن تتصل به ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكلام المرأة مع الرجل الأجنبي بغير حاجة باب فتنة وذريعة فساد؛ وانظر الفتوى رقم: 21582

وعليه؛ فالكلام المذكور في السؤال بين المرأة والرجل، إن كان لحاجة، والفتنة مأمونة، فهو جائز. وإن كان لغير حاجة، أو خيفت منه الفتنة، فهو غير جائز. وانظر الفتوى رقم: 121880

واعلم أن الأصل في عمل المرأة أن يكون بعيداً عن مخالطة الرجال الأجانب؛ وانظر ضوابط عمل المرأة في الفتويين: 522، 3859

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 225664

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص