أحكام متنوعة

معيار التفريق بين الوسوسة والحقيقة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٢٬١١٤

السؤال

عندي وسوسة في أمر حقوق العباد، فما هو المعيار الذي أقيس به الصحيح والوسوسة؟ وهل إن اتسخ شيء أو حدث له شيء ثم أصلحته يجب أن أتحلل من هذا أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمعيار الذي يعلم به ذلك هو العلم، فارجع فيما أشكل عليك من هذا إلى العلماء ليبينوا لك ما هو وسوسة مما له حقيقة وأصل، فإذا وجدت الشكوك والأوهام قد كثرت لديك بحيث صار عامة ما تشعر به في هذا الباب أو غيره وسوسة، فإن علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظر الفتوى رقم: 51601.

وما حصل منك في ملك الغير على نحو ما ذكرت من اتساخ ونحو ذلك، فقم بإزالة ذلك الوسخ ورد الشيء كما كان، ولا يلزمك إخبار صاحبه ولا التحلل منه مما حصل، وانظر الفتوى رقم: 139763.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 225991

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص