الأخلاق والآداب

أثر المعصية يختلف من شخص لآخر

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٣٬٠٢٦

السؤال

هل تناسي المعصية حتى وإن كانت قريبة من الكبيرة كي لا يستشعر الشخص لذتها فيحن لها..

هل تناسيها في هذه الحالة يعد لا مبالاة واستصغارا للذنب؟؟أم ماذا؟؟

الجواب

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أثر المعصية على الأفراد يختلف من شخص لآخر، فرب معصية انقلبت إلى نعمة على صاحبها بسبب ما يحدث له بعدها من الانكسار والتوبة وزيادة الذل والخضوع لله رب العالمين.

ورب معصية نأت بصاحبها عن الجادة والصراط المستقيم.

وعليه، فإن تناسي المعصية من أجل الابتعاد عنها ونسيان لذتها والفرار من أن يجلب شؤمها معاصي أخرى وانقيادا إلى غواية الشيطان لا يعد استصغارا للذنب، وإنما هو مستحسن لهذا الصنف من الناس، وأما الذين تؤدي بهم المعصية إلى الانكسار وزيادة الخشوع والإخلاص في التوبة، فالأحسن أن لا يتناسوها لكي يستمروا في توبتهم وانكسارهم وانقيادهم لله تعالى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 43908

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص