أحكام متنوعة

هل يجب على من اشترى أشياء فاستخدمت في الحرام أن يرجعها مرة أخرى؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٤٬٧١٥

السؤال

قبل أن يهديني الله كنت أنا الذي أقوم بشراء مستلزمات الحاسب من فأرة ولوحة مفاتيح وذاكرة حاسوب، وبعد ذلك رأيت أن ما أحضرته يستخدم في الحرام، فهل علي أن آخذ كل ما أحضرته؟ وهل يدخل في ذلك ذاكرة الحاسب؟ كما أحضرت ثلاث لوحات للمفاتيح وقد تركوا استخدامها وتستخدم واحدة أخرى أحضرها أخي وأشك أنني من اشتراها؟ فماذا يجب علي أن أفعل تجاه تلك اللوحة؟ أفيدونا بجواب خاص جزاكم الله عنا كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت تلك الأدوات التي أحضرتها تستخدم في المحرم حقيقة دون شك فعليك أن تناصح من يستخدمها بعدم استعمالها في المعصية، فإن لم يستجيبوا فعليك أن تستعيد تلك الأدوات إن كانت ما زالت في ملكك، وهذا من تغيير المنكر المأمور به كما جاء في الحديث: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. أخرجه مسلم.

لكن إن كنت قد وهبت تلك الأدوات، فالهبة لا يجوز الرجوع فيها، وأما اللوحة التي تشك في شرائك لها فلا يجوز لك أن تأخذها أبدا بكل حال، مع وصيتنا لك بالإعراض عن الوساوس، وعدم الإصغاء إليها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 227140

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص