الأخلاق والآداب
اللعن المصاحب للمعصية أشد من مجرد التحريم
فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٥٬٢١٢
السؤال
من فضلك: أريد أن أعرف هل اللعنة أقوى؟ أم أن الحرام أقوى منها؟ بقصد أن أعرف إذا لعن الله شيئا أو حرمه يكون أيهما الأقوى؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمقصود من السؤال غير واضح، ولكننا نقول: إذا ورد اللعن في معصية من المعاصي كان أعظم في تحريمها من ورود التحريم المجرد لها.
والعلماء يفرقون بين الكبيرة والصغيرة ـ مع أن كليهما محرم ـ بأن الكبيرة من لعن فاعلها في كتاب الله تعالى أو على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويذكرون غير ذلك من ضوابط الكبيرة.
وهذا دليل على أن اللعن المصاحب للمعصية أعظم من مجرد التحريم.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 130489
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
