أحكام متنوعة

ما يلزم من وقع في فاحشة اللواط

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٦٬٩٧٥

السؤال

هل هناك توبة من الشذوذ مع الأخ؟.

أرجو الدعاء لي بالقبول عند الله والهداية.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجريمة اللواط من أكبر الذنوب وأقبح الفواحش وأسوئها ـ بل ذكر أهل العلم أن مفسدته تلي مفسدة الكفر بالله ـ وله عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، ومن وقع في هذه القاذورات فعليه أن يبادر بالتوبة إلى الله جل وعلا، ثم عليه أن يكثر من الأعمال الصالحة المكفرة، فقد قال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ {هود:114}.

وفي سنن الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن.

حسنه الألباني.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة السر تطفئ غضب الرب.

فمن صدق في توبته وأخلصها لله وندم على ما كان وأقلع عن هذه الفاحشة، فإن الله يتوب عليه، قال الله تعالى: فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{المائدة:39}.

وقال الله تعالى بعد ذكر المعاصي الكبيرة: يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {الفرقان:69، 70}.

نسأل الله لك الهداية والتوفيق وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن.

وتراجع الفتوى رقم: 26148.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 131195

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص