الأخلاق والآداب

هل المبالغة في الوصف تُعَدُّ كذبا؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١١٨٬١٠١

السؤال

ما حكم الكذب بغير قصد. فأحيانا أقول قصة، فأبالغ في وصفها، فتخرج على لساني كذبة بغير قصد، ولا أستوعب إلا بعد أن أقولها، وأحيانا يكون معها حلف؟ وهل عليَّ إثم؟ وهل يعتبر ذلك من الحلف بالله كذبا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المبالغة في وصف شيء ما دون ذكر شيء لم يقع لا تعد كذبا، ولا سيما إذا كان ذلك بغير قصد، كما قدمنا بالفتويين: 47074

وإن كان الحلف جرى على لسانك بدون قصد -كما يفهم من سؤالك-؛ فإنه يعتبر من لغو اليمين الذي لا شيء فيه.

قال ابن قدامة في المغني: اليمين التي تمر على لسانه في عرض حديثه، من غير قصد إليها، لا كفارة فيها، في قول أكثر أهل العلم، لأنها من لغو اليمين، نقل عبد الله عن أبيه أنه قال: اللغو عندي أن يحلف على اليمين، يرى أنها كذلك، والرجل يحلف فلا يعقد قلبه على شيء. اهـ.

وانظر الفتوى رقم: 139759 34211

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 494200

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص