العقيدة

طريقة الموت لا تدل على حسن أو سوء الخاتمة إلا باعتبار حال الميت

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٠٬٧٩٨

السؤال

هل طريقة موت الشخص تعكس كيف كانت أفعاله وأعماله في الحياة؟ يعني: إذا مات أحد في حادث سير وتقطعت كل أجزاء جسمه، فهذه الموتة تدل على أنه ـ والعياذ بالله من هذا الكلام ـ كان لا يصلي ولا يصوم أو أنه ليس على خلق؟ ربنا لا تؤاخذني بهذا الكلام واختم حياتنا وأمتناونحن ساجدون يا رب العالمين.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فطريقة الموت ـ أيا كانت ـ ليست دليلا على سوء الخاتمة، إلا من في من كان قائما على معصية حتى قبض وهو قائم عليها، أو بعدها وقبل أن يتوب، كما سبق بيانه في الفتويين: 1958، ورقم: 93721.

ثم نذكر السائلة أن هناك ميتات شديدة قد حكم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابها أنهم شهداء ـ كالميت غرقا أو حرقا أو بالهدم ـ فينبغي أن يعد ذلك في علامات حسن الخاتمة لا من علامات سوئها.

وبخصوص الموتة المذكورة في السؤال: فإنه يرجى لصاحبها أن يكون شهيدا إلحاقا بصاحب الهدم، كما سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها: 32448، 44952، 34588، 15027.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 132921

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص