المعاملات المالية

فروق بين العمل في مصلحة الضرائب وبين البنك الربوي

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢١٬١٨٤

السؤال

تم تعييني ضمن أوائل الخريجين بأحد البنوك الربوية ولم يكن أمامي غيرها على أمل فتح فرع للبنوك الإسلامية والعمل فيه، وبعد سبع سنوات من العمل بالبنك جاءني الآن تعيين بمصلحة الضرائب العامة، فهل يوجد ما يحرم العمل بمصلحة الضرائب العامة أسوة بالبنوك الربوية؟ أم أستمر في البنك إلى حين فتح فرع إسلامي ونقلي إليه، مع العلم أن الفرع الإسلامي غير محدد ميعاد البدء في بنائه، أو خطة إنشائه حتى الآن، وفرصة العمل بمصلحة الضرائب محددة الميعاد وإلا فستضيع؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعمل في البنوك الربوية لا يجوز، لما فيه من الإعانة على الإثم, فعليك بالتوبة إلى الله تعالى وترك العمل في البنك الربوي، والانتقال إلى عمل آخر مباح، ومنها مصلحة الضرائب، وهناك فرق بين مصلحة الضرائب وبين البنك الربوي، فالأولى إما أن تكون مباحة كلها أو يكون بعضها مباح وبعضها غير ذلك, بحسب ما فصلناه في الفتويين رقم: 5811، ورقم: 69979.

وفي كل الأحوال إذا لم تجد إلا مصلحة الضرائب فانتقل إليها إلى أن ييسر الله لك عملا لا شائبة فيه، وراجع في التوبة من العمل في البنك الربوي الفتاوى التالية أرقامها: 23001، 124723، 139461.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 230008

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص