أحكام متنوعة

انكشاف معظم أجزاء جسد المريضة بسبب وصلات الأجهزة الطبية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢١٬٢٨١

السؤال

أختي منتقبة -والحمد لله-، وقد تعرضت لحادث، وهي في المستشفى في حالة غيبوبة، ونحن في بلد غير مسلم، ومعظم أجزاء جسمها -كالذراعين، وأطراف الساقين، وأعلى الصدر، والرقبة- مكشوفة في المستشفى، لما فيها من وصلات للأجهزة، وغيرها من المعدات الطبية، فهي مكشوفة للمارة، وللأطباء. فهل نأثم على عدم ستر وجهها، وسائر جسمها. مع العلم أنه لا يسمح لنا إلا بساعة يوميا لزيارتها، ولا يمكننا الاقتراب منها، بل هناك حائل زجاجي بيننا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يشفيها ويعافيها، ونرجو أن تكون معذورة، وأن يكتب الله تعالى لها أجر ما كانت تعمل في صحتها، ففي حديث البخاري: إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما.

وأما أنتم: فعليكم أن تبذلوا وسعكم، وتقدموا طلبا للمستشفى بستر ما لا يحتاج لكشفه من الجسد، عملا بقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن: 16}.

ولا إثم عليكم إذا لم يتيسر ذلك، لقوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة: 286}.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 495796

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص