الأخلاق والآداب

الخطأ في الدعاء بما لا يقصده الشخص

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢١٬٤٦١

السؤال

كنت ساجدًا، وأدعو الله، فإذا بي أخطأت، وقلت: "اللهم أشركني في ملكك"، فما حكمه؟ فخفت خوفًا كبيرًا أن أكون قد أشركت، وتملكني ندم، وحسرة كبيرة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك فيما وقعت فيه من الخطأ غير المقصود، وقد قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}، وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وفي صحيح مسلم أن الله قال في جوابها: قد فعلت. اهــ، وانظر الفتوى: 339208.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 410680

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص