أحكام متنوعة

الضمير في قوله تعالى: يرسل عليكما شواظ من نار.. يرجع للثقلين

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٢٬٦٨٧

السؤال

قال تعالى: فبأي آلاء ربكما تكذبان ـ وقال: يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ـ فلماذا لم يقل ربكم، وعليكم؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الآيات يخاطب الله تعالى فيها الثقلين ـ الإنس والجن ـ وقد جاء قبل هذه الآية قوله تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ {الرحمن:33}.

فالضمير راجع لاثنين، وقد روى الترمذي والبزار عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ على أصحابه سورة الرحمن فقال: لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن مردودا منكم.... فقالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 230803

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص