أحكام متنوعة

لاحرج في حب وسماع وتلاوة سور معينة من القرآن

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٤٬٤١٤

السؤال

ما حكم حب بعض السور من القرآن والرغبة في الاستماع لها أو تلاوتها؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن كتاب الله تعالى كله بركة وخير, وتلاوته من جملة العبادات التي يعظم ثوابها, وثبت الترغيب فيها؛ فعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

ولا حرج على المسلم في محبة بعض سور القرآن, والرغبة في تلاوتها, أو الاستماع إليها, ويشهد لذلك ما جاء صحيح البخاري وغيره في شأن قصة الأنصاري الذي كان يواظب على تلاوة سورة الإخلاص في كل ركعة لمحبته إياها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبك إياها أدخلك الجنة. انتهي

ويدل لما ذكرنا أيضا وجود سور من القرآن لها خصوصية, وثبت الترغيب في قراءتها بعينها, وقد ذكرنا جملة من ذلك في الفتوى رقم: 47609.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 318469

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص