الأخلاق والآداب
قد يكون مرتكب الكبائر محافظا على الصلاة
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٥٬٤٩٦
السؤال
سؤالي هو: هل يمكن أن تجتمع الكبيرة، والمداومة على صلاة الفجر في شخص واحد؟
وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس ثم مانع لا عقلا ولا شرعا من أن يكون الشخص محافظا على صلاة الفجر، بل الصلوات الخمس، ثم هو مرتكب لكبيرة من الكبائر، وهذا مشاهد محسوس، وهذا الشخص صاحب الكبيرة تحت مشيئة الرب في الآخرة.
قال الإسماعيلي- رحمه الله- في اعتقاد أهل الحديث: ويقولون: إن أحداً من أهل التوحيد، ومن يصلي إلى قبلة المسلمين؛ لو ارتكب ذنباً، أو ذنوباً كثيرة، صغائر، أو كبائر مع الإقامة على التوحيد لله، والإقرار بما التزمه وقبله عن الله؛ فإنه لا يكفر به، ويرجون له المغفرة، قال تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء}. انتهى.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 232399
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
