الأخلاق والآداب
الظن السيء القلبي بالمسلم بين الإثم وعدمه
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٥٬٦٢٩
السؤال
أود أولًا أن أشكركم على هذا الموقع الرائع؛ لأن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله, جزاكم الله خيرًا.
هل الظن السيء يدخل في الأعمال القلبية التي لا نؤاخذ عليها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما وقوع الخاطر في القلب، فلا يأثم به الشخص، وأما ركون القلب إلى الظن السيء بالمسلم الذي عرف صلاحه من غير بينة، ولا قرينة تقوي هذا الظن فهو محرم.
فعلى من وقع له هذا الخاطر في قلبه أن يدفعه؛ لئلا يتحول إلى سوء ظن يؤاخذ به. وتنظر للفائدة، وبيان محل سوء الظن المنهي عنه، وطريق علاجه الفتوى: 323215، والفتوى: 327220.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 412960
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
