أحكام متنوعة

يشترط في الحاضن القدرة على الحضانة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٥٬٦٥٢

السؤال

زوجتي مريضة مرضا مستعصيا ونادرا، ومعرضة للجلطات في أي لحظة بسبب مرضها، ودائمة النوم في المستشفيات وكثيرة الذهاب إلى المستشفيات، وطلبت الطلاق، ولدينا طفل وطفلة، فلمن حضانة الأولاد تكون؟ مع العلم أنها مرة تم كسر الباب عليها وابنها يصيح ولم تشعر به.أفيدونا أفادكم الله.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما جاء في سؤالك تقدمت الإجابة عنه في الفتوى رقم: 134823. والذي ينبغي أن نضيفه إلى ما تقدم هو: إن كان ذهاب زوجتك للمستشفيات لا يؤثر على قدرتها على حضانة ولديها ورعاية شؤونهم فحقها في الحضانة باق كما كان. وإن كان ذلك يعجزها عن رعاية شؤون ولديها والقيام على مصالحهم فهذا مسقط لحضانتها لأن الحاضن يشترط فيه القدرة والكفاءة على الحضانة. قال الخرشي في شرحه لمختصر خليل المالكي: يعني أنه يشترط في الحاضن أيضا أن يكون فيه كفاية للقيام بالطفل وبأموره، فالعاجز لا يكون حاضنا ولهذا قال ( لا كمسنة ) يعني أن من بلغت من السن ما لا تقوم معه بأمور المحضون إلا بمشقة كبنت ستين سنة فصاعدا فإن حقها يسقط. انتهى.

وقد علمت مما تقدم أنه في حالة سقوط حضانة الأم فإن الحق ينتقل إلى من يليها في الرتبة حسب الترتيب المبين في الفتوى المشار إليها سابقا.

والذي ننصح به هو الرجوع إلى القاضي الشرعي لينظر في صلاحية الأم للحضانة من عدمه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 135214

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص