الأخلاق والآداب
مقولة " ما صح لنبي صح لولي "
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٥٬٧٦٥
السؤال
ما صحة الحديث "ما صح لنبي جاز لولي"؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن القول بأن "ما صح لنبي جاز لولي" لا نعلمه حديثاً مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هي مقولة لبعض أهل العلم، إذ يقولون: إن كل معجزة وجدت لنبي يجوز أن تقع كرامة لولي. وهذا القول لا يصح بهذا الإطلاق، وإنما يتعين تقييده، فيستثنى ما وقع به التحدي لبعض الأنبياء، فإن الأولياء لا يصلون إلى مثله، وهذا ما اختاره الحافظ في "فتح الباري" وعده أعدل المذاهب.
وإن مما ينبغي ذكره هنا أن من عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات كرامات الأولياء، ويعتقدون أن ما كان كرامة لولي فهو معجزة لنبيه، وذلك بسبب أن الولي ما نال هذه الكرامة إلا بسبب اتباعه لهذا النبي والتزامه بدينه.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 49724
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
