العقيدة

حكم من يقول فلان عبد لله ثم شريك لله أو ابن لله

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٦٬٢٩٥

السؤال

أليس الذي يقول بأن فلانا من الناس هو عبد لله ثم شريك لله، أو أن فلانا من الناس هو عبد لله ثم ابن لله، قال قولا من الكفر الأكبر المخرج من الملة؟.وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن جعل لله شريكا فيما يختص به سبحانه أو جعل له ولدا، فإنه كافر بالله العظيم، خارج من ملة المسلمين، سواء قال إن هذا الشخص عبد لله ثم ابن له، أو قال غير ذلك، فإذا زعم أن فلانا شريك لله في ملكه، أو أن فلانا من الناس ابن لله عز وجل، فهو بذلك كافر بلا ريب، مكذب لنصوص الكتاب العزيز، محاد للرسل عليهم السلام الذين بعثوا بتوحيد الله تعالى وتنزيهه عن الشريك والصاحبة والولد، ومثل هذه المسألة من الوضوح بحيث لا تحتاج إلى تقريرها بالدليل.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 319396

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص