الأخلاق والآداب

الواجب فعله تجاه المتخاصمين

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٨٬٥٠٢

السؤال

ما حكم من هم فعلا متقاطعون، لا يكلمون بعضهم، ولا حتى يسلمون لأشهر أو أكثر؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا يعتبر من الهجران المحرم في الشرع لما في حديث الصحيحين: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.

فالواجب أن تسعوا في الإصلاح بينهم فقد قال تعالى: لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا {النساء:114}

ورغبوهم وبينوا لهم أن الفضل لمن بدأ بالسلام، فإن رد عليه الآخر فذاك، وإلا فقد باء بالإثم، وخرج المسلِّم من الهجران كما في الحديث: لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم، وخرج المسلِّم من الهجرة. رواه أبو داود.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 136620

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص