الأخلاق والآداب

الرياء والسمعة يمنعان قبول العمل الصالح

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٩٬٣٧٠

السؤال

ما صحة هذه القصة: عن بعض الصالحين أنه قال: كنت ليلة في وقت السحر في غرفة لي على الطريق، أقرأسورة طه، فلما ختمتها غفوت غفوة، فرأيت شخصاً (في المنام) نزل من السماء بيده صحيفة نشرها بين يدي ، فإذا هي سورة طه (التي قرأتها)، و إذا تحت كل حرف عشر حسنات مثبتة، إلا كلمة واحدة، فإني رأيت مكانها محواً، و لم أر تحتها شيئاً، فقلت: و الله لقد قرأت هذه الكلمة، و لا أراها ثواباً و لا أراها أثبتت.

فقال الشخص: صدقت، قد قرأتها ، وكتبناها، إلا أننا سمعنا منادياً ينادي من قبل العرش: امحوها و أسقطوا ثوابها، فمحوناها.

قال: فبكيت في منامي، فقلت: لم فعلتم ذلك؟

فقال: مر رجل فرفعت بها صوتك لأجله فذهب ثوابها.

رجائي وطلبي إرسال

الجواب

لبريدي.

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا قد بحثنا عن هذه القصة فلم نجدها في شيء من الكتب التي تتحدث عن سير السلف، ثم إن الرياء والسمعة يمنعان قبول العمل الصالح كما يدل الحديث: من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به. متفق عليه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 137063

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص