الصلاة

لا تعارض بين الاستخارة مع كون أمر المؤمن كله له خير

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٩٬٥٠٧

السؤال

بين حديث النبي: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير» الحديث. وحديث مشروعية الاستخارة. كُلِّي تصديق تامّ لحديث رسول الله، وأنه الصادق المصدوق، الذي لا ينطق عن الهوى. ولكن السؤال: لماذا يعلمنا النبي الاستخارة، وفي الأصل «إن أمر المؤمن كله له خير»؟

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس معنى أن أمر المؤمن كله خير: استواء السراء والضراء، والربح والخسارة، والبلاء والعافية، والنجاح والفشل، ونحو ذلك.

وإنما معناه أن المؤمن كما يشكر على السراء، فإنه يصبر على الضراء إذا أصابته، وأما قبل أن تصيبه، فإنه يحرص على ما ينفعه، ويسعى لما فيه عافيته.

ولذلك شرعت الاستخارة، كأحد الأسباب الشرعية للتوفيق للخير والهداية للأصلح. وبوجه عام فدعاء الله تعالى وسؤاله، لا يتعارض مع كون أمر المؤمن كله له خير.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 414982

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص