النكاح والطلاق

تقدم لها خاطب كفء وأهلها رفضوه.. الحكم.. والعلاج

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٢٩٬٨٨٨

السؤال

تقدم شاب للزواج بي، وافقت عليه، وهو متزوج من أخرى، ورضيت به رغم ذلك، ولكن أهلي رفضوه رفضًا باتًا، وأهله وزوجته كذلك، لكنني أراه كفؤا لي وأريده زوجًا لي، وهو يريدني ولا يستطيع العيش من دوني، فما الحل؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الخاطب كفؤا لك، فلا حقّ لوليّك في منعك من التزوج به، وإذا منعك كان عاضلاً، ويجوز لك التزوج بولاية غيره من الأولياء أو رفع الأمر للقاضي الشرعي ليزوجك أو يأمر وليك بتزويجك، قال ابن قدامة رحمه الله: إذا عضلها وليها الأقرب، انتقلت الولاية إلى الأبعد، نص عليه أحمد، وعنه رواية أخرى، تنتقل إلى السلطان، وهو اختيار أبي بكر وذكر ذلك عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وشريح، وبه قال الشافعي.

وراجعي الفتوى رقم: 32427.

لكنّ الولي ـ وخاصة الأب ـ يكون حريصاً -في الغالب- على اختيار الزوج الصالح لموليته وتحصيل مصالحها في الزواج، لما له من الخبرة والدراية، مع ما فطره الله عليه من الشفقة عليها.

فالذي ننصحك به أن تنصرفي عن هذا الرجل ما لم يكن عليك ضرر في ترك الزواج منه، ولعلّ الله يعوضك خيراً منه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 321250

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص