الطهارة

تطهير النجاسة بذكر الشهادتين بدعة قبيحة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٠٬٥٤٧

السؤال

عندنا عادة وهي: أنه إذا وقع شيء في أرضية الحمام ـ قطعة من الملابس أو أي شيء ـ فلكي نُطهرها نقوم بتشهيدها ـ أي بقراءة أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ـ ثلاث مرات عليها، فهل هذا الشيء صحيح؟ وإذا كان خاطئاً فهل أي شيء يقع في أرضية الحمام يعتبر نجسا ويجب أن يُطهر حتى وإن كانت أرضية الحمام نظيفة ولم يمسسه شيء؟ وإن كان نجسا فماذا يجب أن يُفعل لطهارته؟.

وجزاكم الله خيراً مقدماً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما وقع على الأرض في الحمام لا يحكم بنجاسته إلا إذا علم أنه وقع على نجاسة, وتطهيره ـ حينئذ ـ يكون بغسله بالماء حتى تزول النجاسة, وأما تطهيره بقراءة الشهادتين فهذا بدعة في الدين لم ترد، بل فيها نوع امتهان للشهادتين حيث تقرآن على النجاسة ـ والعياذ بالله ـ ولا يطهر الشيء المتنجس بالقراءة عليه، وإنما يطهر بغسله بالماء, وانظر الفتوى رقم: 121334، عن أرضية الحمام, والفتوى رقم: 71255، عن كيفية إزالة النجاسة .

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 137564

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص