الأخلاق والآداب

هل من الغيبة ذكر إحدى بنات الخالة دون تعيين بما تكره؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣١٬٨٦٥

السؤال

ما حكم التحدث لصاحباتي عن بنت خالتي وأفعالها السيئة، دون تحديدها، أو ذكر اسمها؟ وهل هذه تعد غيبة؟ فقد قالت إحداهن: لنستغفر ربنا، لكنا كنا نقول القصص للتوعية بيننا، فقلت لها: نحن لم نذكر أسماء، فهل كلامي صحيح؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فذكرُكِ لإحدى بنات خالتكِ بما تكره، داخلٌ في حد الغيبة التي عَرَّفَهَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ. رواه مسلم.

ويكفي أنكِ ذكرتِ أنها إحدى بنات خالتكِ، فهذا التحديد في معنى التعيين لها، بل ربما ترتّب على ذلك إساءة الظن ببنات خالتكِ جميعًا، ما دام أن السامعين علموا أنها إحداهنّ، ولم يعلموا أيتهنّ بالتعيين، وانظري الفتوى: 342043 عن كيفية التوبة من الغيبة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 416083

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص