النكاح والطلاق

التوسع في الحديث بين الخطيبين باب للشر والفساد

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٢٬٠٧٢

السؤال

إذا كنت مخطوبة وكنت أكلم خطيبي. فهل يجوز أن أكلمه في رمضان أولا؟ وقبل رمضان عندما أصوم القضاء يجوز صيامي أو لا؟

مع العلم أني أكلمه من دون علم أهلي؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أيتها الأخت الكريمة أن خطيبك أجنبي عنك، والتوسع في الحديث مع الخاطب من أعظم أبواب الشر وأكبر طرق الفساد، وهو من اتباع خطوات الشيطان التي نهانا الله عنها في غير ما آية من كتابه، فعليك أن تتقي الله تعالى وتتوبي إليه وتتركي ما لا يحل من الكلام مع خطيبك حتى يمن الله عليكما بالزواج، وانظري الفتويين: 24750 ، 1847 ، وإذا تحدثت مع خطيبك لحاجة فإن ذلك يجوز في رمضان وغيره.

وأما إذا اشتمل الحديث على ما يدعو إلى الفتنة ويحمل على الشر فهو حرام، وهو في رمضان وأيام الصيام أعظم تبعة منه في غيره، فإن الواجب على الصائم أن يصون صومه ويحفظه عن اللغو والزور كما قال صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. أخرجه البخاري. مع العلم أن هذا الحديث لا يفسد الصوم ما لم يترتب عليه خروج مني، وأما إن ترتب عليه ذلك فإنه يفسد على القول المعتمد عندنا.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 138226

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص