الأخلاق والآداب
حد الغيبة ذكر الغير في غيبته بما يكره
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٢٬٤٩٦
السؤال
مرة أردت إضحاك قريبتي من فتاة. فذكرت لها موقفا و ذكرت أن هذه الفتاة قالت آمين حين ذكرت إحداهن رغبتها. فضحكنا على قولها آمين لأنه دل على شدة رغبتها. ما حكمي؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الأمر لا يتضمن ذكر شيء تكرهه تلك الفتاة فلا حرج في ذلك، وأما إن كانت تكرهه فهذه هي الغيبة، فإن العلماء يعرفون الغيبة بأنها ذكر الإنسان بما يكره حال غيبته. وراجعي الفتوى رقم: 79004.
وكيفية التوبة من الغيبة قد بيناها بالفتوى رقم: 36984. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 118935.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 138444
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
