الأخلاق والآداب

لا يشترط الإتيان بحرف العطف عند تعدد الأوصاف والنعوت والأخبار

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٣٬٨٠٧

السؤال

قال تعالى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ـ فلماذا حذف حرف العطف والأصل أن يقال صم وبكم وعمي؟.

وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الخبر قد يتعدد وتأتي الأخبار المتعددة تباعا من دون حرف العطف، كما تتعد الأوصاف والنعوت من دون حرف العطف، وقد جاء هذا في الأخبار هنا وفي قول الله تعالى: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ {البروج: 14ـ 16}.

وفي قوله تعالى: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {الحشر:23}.

وقال الشاعر:

من يك ذا بت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي.

وقال حميد بن ثور:

ينام بإحدى مقلتيه، ويتقي بأخرى المنايا، فهو يقظان نائم.

وراجع كتب التفسر وشروح الألفية عند قول ابن مالك:

وأخبروا باثنين أو بأكثرا * عن واحد كهُم سُراةٌ شُعَرا.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 236530

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص