الأخلاق والآداب
حمد الله بعد المعصية
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٣٬٨٢٥
السؤال
عندي أمر حيّرني منذ فترة، وهو: أنه يجب علينا حمد الله على كل شيء، ولكن عند حمد الله على معصية، يكون حكم حمد الله مثل حكم المعصية، فلا أكون قد حمدت الله على هذا الشيء، وإلا أكون مذنبًا. فأرجوكم أن توضحوا لي هذه المسألة. جزاكم الله خيرًا.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحكم حمد الله عقب المعصية مبين في الفتوى: 350137.
ولا يخفى وجه تحريمه؛ وذلك لأن المعصية شرّ، وهي مما يكرهه الله تعالى، وينهى عنه، فلا يجتمع حمده عليها مع كراهته لها، ونهيه عنها.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 417004
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
