الأخلاق والآداب

هل يشترط للتوبة العامة المقبولة ترك كل الذنوب المعلومة؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٥٬٩٠٥

السؤال

إذا أردت التوبة من ذنوب عملتها في الماضي، ونسيتها، عن طريق التوبة العامة، ولديّ الآن ذنوب في الحاضر أذكرها، فهل يشترط للتوبة العامة ترك كل ذنب معلوم لكي تقبل؟ ولو عمل شخص معصية في الماضي، ثم نسي نوعها - نسي أكانت مصافحة، أم نظرًا مثلًا، أو نسي أكانت سرقة أم نهبًا، أو نحو ذلك - فكيف يتوب إذا لم يذكر نوع الذنب؟ وإذا تعاون الإنسان على إثم، ثم أراد التوبة - فأنا أقوم بضبط التلفاز لأهل البيت، فيتابعون عن طريقه برامج محرمة - فكيف التوبة - جزاكم الله خيرًا -؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فراجع في جواب سؤالك الفتوى رقم: 142149، ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 173795، 222961.

وأما: هل يشترط للتوبة العامة ترك كل ذنب معلوم لكي تقبل؟

فالجمهور على صحة التوبة من الذنب إذا تحققت شروطها، ولو مع الإصرار على غيره، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 116723.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 237559

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص