أحكام متنوعة

هل في التسمية باسم "فتح الله" مشابهة للنصارى؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٦٬٦٤٨

السؤال

هل يجوز أن أسمّي طفلي بـ: "فتح الله"؛ لأنه اسم يكثر التسمّي به في النصارى؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كثرة تسمي النصارى باسم، لا يقتضي تحريم التسمّي به، وإنما الممنوع هو التسمية بالأسماء الخاصة بهم، أو بغيرهم من الكفار.

قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة: الأسماء ثلاثة أقسام:

الأول: قسم يختص المسلمين. والثاني: قسم يختص الكفار. والثالث: قسم مشترك ...

والثاني: كجرجس، وبطرس، ويوحنا، ومتى، ونحوها، فلا يمنعون منه، ولا يجوز للمسلمين أن يتسموا بذلك؛ لما فيه من المشابهة فيما يختصون به.

والنوع الثالث: كيحيى، وعيسى، وأيوب، وداود، وسليمان، وزيد، وعمر، وعبد الله، وعطية، وموهوب، وسلام، ونحوها، فهذا لا يمنع منه أهل الذمة، ولا المسلمون. اهـ.

وقد سبق النقل عن اللجنة الدائمة بأنه لا مانع شرعًا من التسمية باسم: "فتح الله"، كما تراه في الفتويين: 280363، 288757.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 418480

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص