العقيدة

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم عامة وخاصة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٧٬٢٣٩

السؤال

هل يجوز أن نقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم شفيع العالمين أو شفيع المسلمين، أرجو أن تجبوني وشكرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز أن نصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه شفيع المسلمين وشفيع الناس أجمعين، فإن له صلى الله عليه وسلم شفاعة خاصة بالمؤمنين، وشفاعة عامة للناس وذلك لإخراجهم من هول الموقف والتعجيل بالحساب يوم القيامة، كما في الصحيحين وغيرهما وهي الشفاعة العظمى التي جاء ذكرها في قول الله تعالى: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً {الاسراء: 79}. وهي التي يسألها المسلم للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان حيث يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. وعلى ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم شفيع المسلمين وشفيع الناس أجمعين.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 55074

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص