أحكام متنوعة

أقراص الليزر القرآنية لا تأخذ حكم المصحف من كل وجه

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٨٬١٥٤

السؤال

أقوم بتحميل بعض الآيات القرآنية عبر الإنترنت ثم أقوم بنسخها على قرص الليزر.ثم بعد مدة أحمل سور جديدة و أضطر إلى نسخها مرة أخرى على قرص جديد.سؤالي هو :

كيف يمكنني التخلص من الأقراص الأولى هل أكتفي برميها أم هذا يسيء إلى محتواها؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن أسطوانات الليزر المشتملة على القرآن لا تأخذ حكم المصحف من كل وجه، ولكن ينبغي صيانتها عما يهينها لما احتوت عليه من القرآن، وراجع الفتويين: 43178، 2224.

فإن كانت هذه الأسطوانات صالحة فلا يجوز إتلافها لما فيه من إضاعة للمال، ويمكنك إهداؤها لمن ينتفع بها، وإن كانت غير صالحة فالأولى التخلص منها على وجه يصونها عن الامتهان بأي وجه من أوجه الإتلاف.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 55428

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص