الأخلاق والآداب

أعظم سبل العزة عند الله

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٨٬٦٩١

السؤال

كيف أكون عند الله عزيزة، كما في الحديث التالي: إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا، ويكثر عليك الشدائد والبلوى، فاعلم أنك عزيز عنده، وأنك عنده بمكان.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس هذا الكلام حديثا نبويا، وإنما هو من كلام أبي حامد الغزالي -رحمه الله-، نقله المناوي عنه في فيض القدير.

وإذا علمتِ هذا، فإن أعظم سبل العزة عند الله هو أن يذل العبد له، ويخضع، فما عز العبد في الدنيا، ولا في الآخرة بمثل الذل لله سبحانه، ولا استغنى بمثل الافتقار له سبحانه، والعزة إنما تطلب من الله، فإنها له جميعا، كما قال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا {فاطر:10}.

ومن أراد أن يكون عزيزا في الدنيا والآخرة، فليلزم طاعة الله، وليجتهد فيها ما وسعه، ومن ثم كان بعض السلف يدعو: اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 419554

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص