الأيمان والنذور

كفارة الحنث في اليمين

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٩٬٤٦٢

السؤال

كنت غاضبة من خطيبي، فبكيت، وقلت له: وربي لأنهي كل شيء، بدون تحديد ما هو الشيء. وبعد فترة شعرت بالهدوء، وتحدثنا كأن شيئا لم يحدث.

فما الحكم؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن المحلوف عليه هو إنهاء العلاقة القائمة بينكما، أو إنهاء أمر مرتبط بها، وحيث إنك قد ذكرت أن كل شيء عاد كما كان، فهذا يدل على أنك قد حنثت في يمينك، وعليه فتلزمك كفارة يمين، فالغضب لا ينافي انعقادها، فيمين الغاضب منعقدة ما دام يعي ما يقول، فإن لم يع ما يقول تكون لغوا لارتفاع التكليف، كما بينا في الفتويين: 170247 ، 35727. وتراجع الفتوى رقم: 204 لبيان كفارة اليمين.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 239347

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص