أحكام متنوعة

المقصود من قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا)

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٣٩٬٧٣٨

السؤال

ما المقصود من قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا)؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمقصود -والله تعالى أعلم- بقوله تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا {الزخرف:61}، هو أن نزول عيسى -عليه السلام- في آخر الزمان علامة على قرب قيام الساعة، قال الشنقيطي في أضواء البيان: التحقيق أن الضمير في قوله: وإنه، راجع إلى عيسى، لا إلى القرآن، ولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ومعنى قوله: (لعلم للساعة) على القول الحق الصحيح الذي يشهد له القرآن العظيم، والسنة المتواترة، هو أن نزول عيسى في آخر الزمان حيًّا، علم للساعة: أي: علامة لقرب مجيئها؛ لأنه من أشراطها الدالة على قربها. انتهى.

ولمزيد الفائدة، انظر الفتوى: 93586.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 420139

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص