المعاملات المالية

القمار حرام بكل أنواعه وأشكاله وصوره

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٠٬٨٦٧

السؤال

أريد أن أعرف الحلال والحرام في القمار

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لأحد أن يقول عن شيء حرمه الله إنه حلال ولا العكس، فقد قال الله تعالى: وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ {النحل: 116}. وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ {المائدة: 87}. والقمار حرام بكل أنواعه وأشكاله وصوره، القديم منها والحديث، وقد عرف العلماء القمار بأنه مغالبة ومخاطرة بين اثنين، بمعنى أن الواقع في القمار يكون مترددا بين أن يغنم أو أن يغرم، مع غلبة المخاطرة، وقد بينا صورا من القمار في فتاوى كثيرة سابقة، منها الفتاوى التالية: 6622، 5129، 3803.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 56884

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص