المعاملات المالية

الفرق بين القرض الربوي والتورق

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤١٬١٠١

السؤال

أريد أخذ قرض من البنك لعمل مشروع صغير؛ لأتكسب منه، ونظام هذا البنك أن يشتري بضاعة بقيمة القرض، ثم يطلب منك إما أن تأخذ بضاعتك وتبيعها، وإما أن يبيعها البنك لك، ويعطيك المبلغ الذي طلبته، وعليه أرباح، تلزم بسدادها، وفي حالتي سوف أوكّل البنك ببيع السلعة، وسوف يترتب على ذلك مبلغ المرابحة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننبهك أولًا إلى ضرورة التفريق بين القرض والتورق، فالقرض الذي يرد بزيادة مشروطة؛ لا ريب في كونه ربا صريحًا، وهو من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات.

وأمّا التورق، فهو معاملة جائزة عند جمهور أهل العلم، وراجع الفتوى: 391504.

وعليه؛ فإن كان البنك لا يقرضك، ولكن يبيعك سلعة بثمن آجل، ثم توكله في بيعها، من غير أن يكون في العقد إلزام بهذا التوكيل، فهذا تورق مباح، على القول الراجح عندنا، وراجع: 172553.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 420949

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص