العقيدة

لا أثر للحسد على ترك الطاعة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤١٬١٠٧

السؤال

هل تحسد طاعتي عندما يشعر بها غيري وأنا أقوم بتوجيه؟

وهل المداومة على المعوذتين تقي الحسد بإذن الله؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحسد حق بلا شك، وهو يؤثر -بإذن الله- في زوال النعم، لكن الوسوسة في هذا الأمر مما لا ينبغي، ويكفي العبد أن يلزم شكر الله على نعمه، ويجتهد في طاعته ما أمكن، ويلزم المعوذات؛ فإنها تكفيه بإذن الله شر الحاسدين، وقد بينا وسائل الوقاية من الحسد في فتاوى كثيرة، تنظر منها الفتوى: 225241، والفتوى: 104558.

ولم نر من العلماء من نص على أن الحاسد تؤثر عينه في المحسود بحيث يترك الطاعة، وننبه إلى أن إخفاء العمل أدعى لقبوله، فعليك بإخفاء عملك وعدم التصريح به للناس إلا لمصلحة راجحة.

واعلم أن طاعة الله سبب للوقاية من الحسد -بإذن الله- فإياك وترك الطاعة خوف الحسد، وانظر الفتوى: 232036.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 420979

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص