أحكام متنوعة

الحذر والحزم مع من يراود على الشذوذ

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٢٬٦٨٨

السؤال

لدي صديق يحب أن يفعل معي اللواط ولو بالغصب، وأكثر من مرة يطلب مني أن أحضر عنده في بيته ويتحجج بأسباب غير منطقية حتى يحضرني بالغصب، وأتهرب منه وأكذب حتى لا أحضر عنده، فهل يجوز لي الكذب والهجر في هذه الحالة، ولا أريد أصلا أن ألتقي به؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاللواط جرم فظيع وذنب قبيح، ملعون من يأتيه فاعلا كان أم مفعولا به، ورتب الله عز وجل عليه عقوبة شديدة في الدنيا والآخرة، وراجع الفتوى رقم: 1869.

ومثل هذا الشخص يجب عليك الحذر منه، والحزم في مثل هذا مطلوب، فلا تهن فيسهل الهوان عليك، فربما لو وجد منك حزما اجتنبك، ولا بأس بأن تهدده بإبلاغ من يمكنه زجره عن ذلك من الجهات المسؤولة أو غيرها.

وأما الكذب فإنه محرم، لا يجوز إلا إذا تعين سبيلا لتحقيق المقصود، ولا ينبغي المصير إلى الكذب إذا أغنت التورية عنه، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب، وانظر الفتويين رقم: 48814، ورقم: 7758.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 327958

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص