أحكام متنوعة
كيفية رد المسروق الذي ليس بمثلي
الجواب
سامحوني مشايخي. أريد أن أضيف إلى ذلك سؤالا آخر في نفس الموضوع، وهو أنني لما كنت صغيرا، وكان الأطفال والأصدقاء يأتون إلى منزلي كانوا يتركون بعض الأشياء في منزلي نسيانا، وهذه الأشياء بقيت عندي إلى يومنا هذا، أو مثلا شخص أعطاني لعبة لكي ألعب بها عدة أيام، ثم أردّ له اللعبة، ولأسباب ما، بقيت عندي. فهل يجب علي الآن بعد أكثر من عشر سنوات أن أسالهم هل يريدون أن أرد لهم تلك الألعاب؟ وجزاكم الله خيرا.
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فظاهر أن سؤالك نابع من وسوسة وتعمق، فننصحك بالإعراض عن الوساوس، وترك التعمق.
وما ذكرته ليس بمثلي عند كثير من العلماء، جاء في مغني المحتاج: والأصح أن المثلي ما حصره كيل أو وزن وجاز السلم فيه) , فخرج بقيد الكيل والوزن ما يعد كالحيوان أو يذرع كالثياب , ويجوز السلم فيه الغالية والمعجون ونحوهما. اهـ.
وجاء في الروض المربع: وهو كل مكيل أو موزون لا صناعة فيه مباحة يصح السلم فيه. اهـ.
وعليه: فإن وجب عليك شيء فهو رد قيمة ما أخذت -لا مثله-، ولا يجب عليك أن تفصل لأبيك حقيقة ما صنعت. وانظر الفتوى: 270721.
وأما الألعاب: إن كانت هبة، أو جرت العادة في المسامحة فيها، وعدم المطالبة بها، فلا يجب عليك شيء لأصحابها. وانظر الفتاوى: 100049 - 257869- 322450.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 421876
٠ مشاهدةدليل الألوان
