أحكام متنوعة

الدعوة إلى الحجاب الكامل ليست من الغلو

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٢٬٨٨٨

السؤال

هل تعد الدعوة إلى الحجاب الكامل (مع غطاء الوجه والكفين) في زمن كزماننا هذا تعصبا وإن كانت هي دعوة برفق ولين وهي أقرب للترغيب، ومحاولة ذكر بعض مزايا الحجاب الكامل... هل تثاب من تفعل ذلك خالصا لوجه الله أم يلزمها الصمت لعلمها بخلاف العلماء قديماً وحديثاً في مسألة وجوب ستر الوجه، وهي تنطلق في دعوتها من باب فضيلة ستر الوجه والكفين لا من باب الوجوب، أم يكفيها عن ذلك ظهورها هي مرتدية لهما، لتنال ثواب الدعوة إن جعلت ذلك في نيتها، وهذا يخرجها من الخلاف؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن دعوة النساء إلى الحجاب الكامل ليس من الغلو أو التشدد في الدين في شيء، وإن من علمت وجوب تغطية وجه المرأة وكفيها أمام الرجال الأجانب عليها أن تدعو النساء إلى ذلك، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة، وانظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4470، 6745، 1111، فإن فيها أدلة وجوب تغطية الوجه والكفين.

كما أننا نرشدك إلى كتابين عظيمين في هذا المجال هما (عودة الحجاب) بأجزائه الثلاثة للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم، وكتاب (حراسة الفضيلة) للعلامة بكر أبو زيد، ففيهما ما يزيد من تمسكك بحجابك الكامل واعتزازك به.

ولا شك أن تمسكك بالواجب شرعاً فيه دعوة صامتة للأخريات إلى أن يحذين حذوك، وفي ذلك يقول الإمام الشافعي: من وعظ أخاه بفعله كان هادياً.

ولكن إن كان في وسعك أن تأمري النساء بالحجاب الكامل بالمعروف وتنصحين بالحكمة فلا تتركي ذلك، والله يحفظك ويرعاك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 57988

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص