الصيام

الدم الذي تدع له المرأة الصلاة والصوم

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٦٬١٧٩

السؤال

والدتي في فترة انقطاع الطمث، ولم تأتها الدورة الشهرية منذ شهرين. لكنها فوجئت بنزول الدم في أول أيام رمضان، ثم انقطع. علمًا بأنها تعاني من ورم حميد في الرحم، مما يسبب لها نزيفًا شبه دائم.

اغتسلت والدتي وصلت، ثم نزل الدم مرة أخرى. فهل يُعتبر هذا الدم حيضًا، ويلزمها الإفطار، أم يعتبر مجرد نزيف؟ وإن كان نزيفًا، فهل يجب عليها الإفطار؟

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الدم إن لم يكن لسبب يتعلق بالمرض ونحوه واستمر نزوله حتى بلغ مجموع مدته يومًا وليلة فأكثر، فهو حيض، وعلى والدتكِ أن تدع له الصوم والصلاة، وتقضي أيام الصوم، وإن انقطع قبل مرور يوم وليلة، فليس حيضًا عند الجمهور، خلافاً للمالكية.

وكذا لو كان لعلة كالمرض -ويعرف ذلك بخبر الأطباء الثقات- فلا تجلس له أيضا بل يعامل معاملة دم الاستحاضة على نحو ما بيناه في الفتوى: 155151.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 509266

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص