المعاملات المالية

حكم العمل بوظيفة سكرتيرة في شركة تتاجر المباحات والمحرمات

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٨٬٤٦٧

السؤال

أنا متزوجة، وعندي بنت رضيعة، وأعمل لدى شركة يوجد بها مال مختلط: أعمل في السكرتارية لدى شركة أسواق حرة، وتتاجر بكل شيء بما في ذلك الخمور والسجائر.

هل بهذا يكون راتبي حلالا أم حراما، مع العلم أن زوجي جندي في الجيش، ولا يوجد عائل آخر؟

سمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن من ربي من مال حرام؛ فالنار أولى به. والدي يعمل في نفس الشركة منذ صغري.

فماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان عملك في السكرتارية ليس فيه مباشرة، ولا إعانة على بيع المحرمات؛ فعملك مباح، وراتبك منه حلال -إن شاء الله-

وأمّا إذا كان في عملك تعاون على بيع المحرمات؛ فهذا غير جائز، ويحرم من راتبك القدر الذي يقابل إعانتك على بيع المحرمات، وراجعي الفتوى: 179759

وبخصوص عمل السكرتيرة؛ راجعي الفتوى: 98575، والفتوى: 127417

وإذا كان والدك قد عمل في هذه الأسواق وشارك في بيع بعض المحرمات؛ فماله مختلط، والانتفاع بمال الوالد المختلط جائز؛ وراجعي الفتوى: 110665

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 425290

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص