النكاح والطلاق

هل يصح تزويج هذا الخاطب؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٨٬٤٨٥

السؤال

أرجو الإفادة والحكم في أن خطيب ابنتي كان يصلي، وحاليا لا يصلي، ودائم التلفظ بكلمات: حلي عن ديني، وفك عن سماي، وحل عن ربي ..... في أي نقاش، أو لقاء. علما بأنه تم التنبيه عليه بعدم التلفظ بهذه الألفاظ أكثر من مرة. وبعد عدة نقاشات، تبين أن الحق عليه، وأن البنت لم تخطئ في حقه، وهو دائم التسرع والغلط.

ما حكم الشرع في مثل هذا الوضع؟

وجزاكم الله كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان حال الخاطب -كما ذكرت- من تركه للصلاة، وتلفظه عند الغضب بهذ العبارات المنكرة؛ فهو على خطر عظيم؛ فترك الصلاة المفروضة من أعظم المنكرات.

وقد أجمع العلماء على أنّ من تركها جحوداً، كافر، خارج من الملة، و ألحق بعض أهل العلم به من تركها تكاسلاً، وانظر الفتوى: 177285

والعبارات المذكورة أيضا عبارات منكرة، كما بينا ذلك في الفتوى: 266374

فالواجب نهي هذا الخاطب عن هذه المنكرات، وأمره بالتوبة إلى الله تعالى، فإن تاب واستقام دينه وخلقه؛ فلا حرج في تزويجه، وأمّا إن بقي على تلك الحال؛ فلا تزوجوه، وافسخوا الخطبة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 425389

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص