الأخلاق والآداب

إعجاب الإنسان بقراءة نفسه واحتقار الآخرين

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٩٬١٣٥

السؤال

أنا والحمد لله أحفظ القرآن وأحيانا أصلي جماعة أنا وإخوتي ويقرأون بطريقة خطأ مما يجعلني أفرح بنفسي وأنا أعلم أن هذا خطأ وأيضا أحس من داخلي أنني أضحك عليهم ماذا أفعل في هذا وأخاف أن أكون أنا الإمام حتى لا أرائي بقراءتي ماذا أفعل؟ وأنا أريد أن أبعد عني الغرور والعجب والرياء.

وجزاكم الله كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي لك أن تحمدي الله تعالى الذي من عليك بتعلم القرآن وحفظه وحسن تلاوته، وتسأليه الثبات والإخلاص فإن الله يقول: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد ٌ{ابراهيم: 7}. ومن شكر هذه النعمة أن لا تحتقري الآخرين الذين لايحسنون القراءة، بل تجتهدي في تعليمهم لا سيما أقاربك كأخواتك. وأما إمامتك لإخوانك في الصلاة فإن كانو إناثاً فهي جائزة، بل لا يجوز لك أن تأتمي بمن لايحسن قراءة الفاتحة منهن، وأما إذا كانوا ذكوراً فلا يجوز، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 60328.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 61394

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص