المعاملات المالية

حكم من يعمل موظف استقبال في فندق زبائنه أجانب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٤٩٬٦٥٤

السؤال

عملت سابقا في فندق كموظف استقبال، وكان لا يوجد فيه مكان لبيع الخمور، أو ملهى ليلي، أو أي شيء من هذه المحرمات.

عملي كان يقتضي أن أعرف الزبائن بالفندق بالغرفة، وملحقاتها من حديقة وغرفة طعام، وأن أرد على أسئلتهم من حيث اتجاهات الأماكن المشهورة قربنا وهكذا.

ولكن زبائننا أجانب، وغالبهم يأتون من بلادهم ومعهم مشروبات كحولية، ويشربونها داخل غرفتهم، وينامون في غرفة واحدة وهم غير متزوجين.

فهل رواتبي السابقة حلال أم حرام؟ وإن كانت حراما. فكيف أتصرف بما بقي من هذا المال؟

جزاكم الله خيرا كثيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي نراه أنّ عملك المذكور مباح؛ وما دام الفندق يؤجر الغرف لغرض مباح؛ فلا إثم عليك فيما يحصل من المستأجرين من معاص كشرب الخمر.

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: وأما تأجير البيوت للسكنى: إذا فعل الساكن فيها معصية، أو ترك واجبا، فلا بأس به؛ لأن المؤجر لم يؤجرها لهذه المعصية أو ترك الواجب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. انتهى من فتاوى علماء البلد الحرام.

لكن إذا كنت تعين على مبيت رجل وامرأة أجنبية في غرفة، وأنت عالم بذلك؛ فهذا غير جائز، وراجع الفتوى: 355018

أمّا إذا كنت لا تعلم كونهما أجنبيين، فلا شيء عليك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 426124

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص