الأخلاق والآداب
حكم مقولة (أبتغي رضا ربي ووالدي)
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٠٬٣٦١
السؤال
ما حكم هذه العبارة: أبتغي رضى ربي ووالديني والعياذ بالله؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نرى حرجاً في استعمال هذه العبارة، فإن إرضاء الوالدين مطلب شرعي. فمن ابتغى رضاهما كان آتيا بما يحبه الله تعالى، بل قد جاء في الحديث: رضا الرب من رض الوالد. رواه الترمذي وغيره مرفوعاً وموقوفاً على عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
ولما كان إرضاء الرسول صلى الله عليه وسلم إرضاء لله عطف الله إرضاء رسوله على إرضائه بالواو فقال: وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ. {62}، فإذا ثبت أن إرضاء الوالدين من إرضاء الله تعالى لم يمتنع هذا اللفظ.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 147965
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
